في خضم الجائحة (140) : مفاجآت في الطريق

4 سبتمبر 2020 - 11:00 م

كتب: عبد المنعم شوقي

تحدثنا عن كعكة الخميس الأسود، و كيف تفنن أعضاء مجلسنا الموقر في تقاسمها بينهم ليعلنوا نحر الشفافية و المصداقية.. تحدثنا كذلك عن عديد الأندية و الجمعيات التي تعرضت للغصب و الظلم رغم إبداعها و تألقها و عطاءاتها الوازنة. و الغريب أن مجلس جماعتنا أقصى من ضمن ما أقصاه جمعية ثسغناس الرائدة وطنيا و دوليا، و التي تبادر دوما إلى تنظيم دورات تكوينية لفائدة موظفات و موظفي جماعة الناظور.. بمعنى أن أعضاء المجلس يعترفون من جهة بكفاءة الجمعية لأنهم يضعون فيها ثقة تكوين أطرهم، و من جهة أخرى لا يعترفون بكفاءتها لأنهم لم يجعلوها ضمن لائحة المستفيدة. هكذا هي حسابات مجلسنا.. الفوضوية و الغباء و الأنانية و الزبونية هي المعايير المعمول بها بعيدا عن شيء اسمه الصدق او العدل.
و في هذا الإطار دائما، تروج أخبار كثيرة مفادها أن الأيام القليلة القادمة ستحمل مفاجآت كثيرة تبعا لتداعيات ما يصطلح عليه بالخميس الأسود أو دورة الظلم و الظلام.. هذه الأصداء التي تصلنا ليست وليدة فراغ، بل هي نتيجة حتمية و منتظرة لتدبير فاشل من مجلس جماعتنا الذي كنا نُمني النفس أن يكون في مستوى انتظارات ساكنة الناظور. و لكن يبدو أن المصالح الشخصية غلبت مصالح المواطنين ليختار أعضاؤنا السباحة ضد تيار التصحيح و الإصلاح و البناء.

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب
تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .

error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه: