في خضم الجائحة (131) مامش ثجيذ_أوني يزوان أمان

27 أغسطس 2020 - 1:04 ص

أمنوس. ما _ كتب: عبد المنعم شوقي

 

الإذاعة الوطنية الأمازيغية بإدارتها الحكيمة تقدم بما لا يدع مجالا للشك برامج مفيدة و هامة لمستمعيها.. و الحق يقال، فقد صارت برامجها تجمع بين ما هو اجتماعي و إخباري و ثقافي و فني و رياضي مما جعل منها إذاعة هادفة بامتياز.

و من بين برامجها الرائعة التي تستقطب عددا كبيرا من المتتبعين، نجد السلسلة التي تقدمها الإذاعية المتميزة الأستاذة أمينة شوعة.. و هو برنامج “مامش ذدجيذ أوني يزوان أمان” (كيف حالك يا من عبر البحر).. هذه الفقرة الشيقة التي نالت استحسان جمهور واسع داخل و خارج أرض الوطن مما جعلها تمتد لسنوات طويلة دون كلل من مقدمتها و دون ملل من عشاقها.

و إذا كان هذا البرنامج قد لاقى ما لاقاه من شهرة و تنويه و تقدير بفضل احترافية الأستاذة أمينة شوعة التي لا تتوانى في طرح مواضيع تلامس واقع المواطن المغربي سواء ذاك الذي يعيش فوق تراب البلد أو ذاك الذي يقطن بالمهجر، فإني أتساءل دوما مع نفسي: لماذا لم يتم تحويل هذا البرنامج الرائد إلى التلفزة الوطنية الأمازيغية؟؟ لماذا لم يقم المسؤولون بهذه المبادرة حتى يزداد هذا البرنامج بريقا و لمعانا و تألقا؟؟ أليس من حق جمهوره العريض أن يشاهد الإذاعية المتميزة أمينة شوعة على شاشة التلفزة، و هي تقدم فقراتها الشيقة؟؟…

تساؤل منطقي طرحته مرارا على نفسي ليس مجاملة للبرنامج، و إنما إيمانا بأنه يستحق العرض على شاشاتنا الوطنية باعتباره احترافي و مهني بامتياز.
و بناء عليه، فقد ارتأيت نشر هذا الرأي في حلقة اليوم من هذا الركن المتواضع علّ صداه يصل إلى القائمين على أمور الإعلام المرئي ببلادنا..

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب
تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .

error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه: