بعد بداية الاشغال في سياج مليلية المحتلة هذه أبرز المعلومات عنه

18 أغسطس 2020 - 12:02 ص

متابعة

شرعت وزارة الداخلية الإسبانية، هذا الشهر، في إقامة الأسوار الجديدة التي ستحيط بحدود سبتة ومليلية مع المغرب. ويصل ارتفاع الهياكل الجديدة إلى أكثر من 10 أمتار تعلوه بكرة بطول نصف متر تحل محل الشفرات الحادة التي كانت موجودة.

أكثر ارتفاعا من جدار ترامب

وتشير مصادر قريبة من العملية لموقع “الكونفيدينثيال” الإسباني إلى أنها المرة الأولى التي يتم فيها استخدام مثل هذه الحواجز العالية في هذه المنطقة الحدودية، مؤكدة أن السياج الجديد يتجاوز، في الارتفاع، بمتر واحد ذلك التي يشيده رئيس الولايات المتحدة، دونالد ترامب، على حدود بلاده مع المكسيك، والذي يبلغ ارتفاعه 30 قدما (9.1 متر).

ويذكر المصدر أن الشركة المسؤولة أشغال السياج الجديد، كانت قد شاركت في مناقصة وزارة الأمن الداخلي بواشنطن للفوز بصفقة تشييد الجدار على الحدود مع المكسيك.

تعزيز المناطق الأمنية الهشة

وتقول الصحيفة أن السياج تم تصميمه لتغطية المناطق الأكثر عرضة للقفز من طرف مجموعات المهاجرين غير الشرعيين القادمين من المغرب.

وتم تثبيت العينات الأولى في محيط “مزرعة بيروكال”، وهي منطقة مضطربة شهدت في السنوات الأخيرة قفزات جماعية عديدة، كان أكثرها عددا تلك التي حدثت نهاية شهر يوليو/ تموز سنة 2018، حيث تمكن 602 مهاجرا من جنوب الصحراء من القفز وعبور الحدود.

مميزات الجدار

الهيكل مصنوع بالكامل من الفولاذ ويبلغ عرضه 2.5 متر. ويشتمل الجزء السفلي من الحاجز على قضبان عمودية تتوسطها بعض اللوحات الحديدية.

وتتكون الأمتار الأربعة العلوية من جزء مشبك، تعلوه أسطوانة معدنية ملساء يبلغ قطرها نصف متر تقريبا.

وتشير المصادر القريبة من العملية إلى أن البكرات كانت ستكون متحركة في البداية، ولكن في النهاية تم التخلي عن هذه الفكرة لتركها ثابتة.

الشركات المُشيّدة

وتم منح الأعمال إلى شركة “تراغسا”، بتكلفة قدرها 17 مليون يورو (8 ملايين لسبتة و9 لمليلية)، وتم التخطيط لأن تدوم الأشغال لمدة عشرة أشهر.

آجال التسليم

وترى مصادر قريبة من البناء أن الأعمال تأخرت قليلا بسبب الوباء، لذا لن تنتهي الشهر المقبل، وهو الموعد الذي كان مقررا لها من قبل.

وتنقل الصحيفة عن وزارة الداخلية أن “الأعمال لم تتوقف في أي وقت، لذلك سيتم الانتهاء منها في الموعد المحدد، وأنه في حالة حدوث تأخير، فسيكون بحد أقصى شهر أو شهرين.

حدود شديدة الرقابة إلكترونيا

وستكون هذه الأسوار مزودة بأنظمة للاستشعار، كما تؤكد وزارة الداخلية أن المنطقة الحدودية الإسبانية المغربية لن يكون لها سياج جديد فحسب، بل سيتم أيضا استبدال مجسات الحركة القديمة بأجهزة أكثر دقة.

وسيتم إنشاء شبكة ألياف بصرية جديدة على طور السياج، ومنذ ماي/ أيار 2019، بدأ تشغيل نظام الدائرة التلفزيونية المغلقة الجديد في محيط سبتة الحدودي، والذي يضم 66 كاميرا، 14 منها حرارية.

كما تم تركيب أنظمة التعرف على الوجوه في المراكز الحدودية في تراخال (سبتة) وبني أنصار وباريو تشينو وماريغواري وفرحانة (مليلية).

شركات لتصميم بوابات العبور

واتصلت وزارة الداخلية بما لا يقل عن أربع شركات متخصصة في الحواجز الأمنية لإعداد المخططات الأولى للبوابات، بحسب مصادر تم الاتصال من طرف صحيفة “الكونفيدينثيال”.

وتم منح صفقة التصميم النهائي إلى الشركة العامة لهندسة أنظمة الدفاع، التابعة لوزارة الدفاع الإسبانية، والتي كانت بدورها مسؤولة عن إجراء دراسة فنية لحالة البنى التحتية الحدودية، وتحديد الأجزاء الأكثر ضعفا والبحث عن الحلول الممكنة في ضوء البدائل المتاحة.

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب
تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .

error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه: