ممونو الحفلات بأزغنغان يكشفون حجم معاناتهم بسبب كورونا

9 أغسطس 2020 - 11:52 ص

امنوس.ما /

 

يحكي العديد من مموني ومنظمي الحفلات بأزغنغان ، بأن أرقام معاملاتهم نزلت إلى الحضيض بسبب فيروس کورونا المستجد، مضيفين أنهم باتوا مهددين بإغلاق محلاتهم التي كانت تنشط في هذا المجال، خصوصاً في فصل الصيف، وَتَوَقُّفِ جميع الأنشطة داخل قطاعاتٍ مهنيةٍ مهمة من بينهم “السرباية” والطباخات ومستخدمو النظافة والحراسة، والمكلفون بالإضاءة و”النكافات” والمصورون، وفرق التنشيط الصوتي والموسيقى واللائحة طويلة…

ويتخوف ممونو ومنظمو الحفلات بمدينة أزغنغان كسائر المدن من تفاقم الأوضاع، متسائلين عن دور الجهات المسؤولة من أجل إنقاذ هذا القطاع من التشرد والبطالة، نظراً ما خلفته جائحة كورونا من آثارٍ اقتصاديةٍ ونفسيةٍ سلبيةٍ لدى جميع العاملين.

وطالب المتضررون الجهات المسؤولة بإنقاذ قطاع تموين الحفلات الذي عرف انتكاسةً حقيقيةً على كل المستويات، حيث لوحظ عجز وعدم القدرة على تسديد الواجبات الكرائية وتسديد شبكات الموردين الدائنين التي تؤرقهم.

وفي تصريحٍ لأحد مموني الحفلات بأزغنغان ، قال إن التدابير الوقائية التي اتخذتها السلطات العمومية والتي كانت ضروريةً لمنع انتشار فيروس كورونا المستجد، تسببت في التوقف التام لأنشطة مموني الحفلات، وهو ما نتجت عنه خسائر كبيرةً من حيث رقم المعاملات والعائدات. وأضاف أن هذا التوقف تَطلّب خوض معركةٍ شاقةٍ لتجنب السقوط في حالة الهشاشة، والتي كانت ستكون صعبةً بالنسبة للقطاع، الذي يُشغّل الآلاف من الأجراء بشكل مباشرٍ وغير مباشرٍ. وأشار إلى أن هذا الوضع دفع مجموعةٌ من مهنيي القطاع إلی التخلي عن جزءٍ من معداتهم حتى يتمكنوا من الوفاء ببعض التزاماتهم.. وتبقی الإشارة إلى أنه بالرغم من هذه الظرفية الصعبة فإن مهنيي هذا القطاع، الذين عانوا بسبب تفشي “کوفید 19” متفائلون بالمستقبل، من خلال إصرارهم على إنجاح عملية إعادة إطلاق أنشطتهم.

ويشار إلى أن قطاع تموين وتنظيم الحفلات والتظاهرات، يساهم بشكلٍ كبيرٍ، في التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالمملكة، إذ يُشغّل فئةً عريضةً من الشباب، والآلاف من الأجراء بشكلٍ مباشرٍ وغير مباشرٍ، ويسهم بفعالية في الدفع بعجلة الاقتصاد الوطني.

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب
تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .

error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه: