في خضم الجائحة (95) جديد مندوبة الصحة بالناظور

19 يوليو 2020 - 12:56 ص

أمنوس. ما – كتب: عبد المنعم شوقي

 

تشابهٌ كبير بين مندوبية الصحة بالناظور و شركات الاتصالات التي تتواجد ببلادنا فيما يخص جديدَها كل يوم.. فإذا كانت هذه الشركات تُقدم عروضا و تسهيلات يومية لاستقطاب الزبناء، فإنه على النقيض منها، تبرهن مندوبية الصحة كل يوم على سوء تدبيرها و خدماتها لتجعل المواطنين ينفرون كرها و قسرا من المستشفى الحسني الإقليمي.

ففي هذا الإطار، علِمنا عِلم اليقين بمستجد خطير يمس دائما صحة و سلامة المرضى داخل هذا المرفق “الصحي”..

جميعنا نعلم ايها الأحبة ما تعانيه بلادنا من جراء تفشي فيروس كورونا، و جميعنا نعلم الاجراءات الصارمة التي تدعو إليها سلطاتنا من أجل الحد من انتشار هذا الوباء.. فماذا سيكون رأيكم إن أخبرتكم بأن مطبخ المستشفى الذي تُعد فيه وجبات المرضى يتواجد حاليا في مركز تحيط به كل أنواع الحَفر و الإصلاح الخاصة بأنابيب الواد الحار!!.. ماذا سيكون رأيكم حين تعلمون بأن أكلة المريض يتم إعدادها وسط أوساخ الواد الحار و روائحها التي تزكم الأنوف!!..

لماذا لم تقم مندوبية الصحة بإغلاق مؤقت لهذا المطبخ.. لماذا لم تتعاقد مؤقتا مع أحد الممونين قصد توفير وجبة لائقة بالمرضى.. أو على الأقل، لماذا لم تقم المندوبية بتحويل مؤقت لمكان المطبخ إلى حين الانتهاء من الأشغال المتعلقة بالواد الحار..

إننا نلتمس في هذا الصدد من المكتب الجماعي للصحة بالناظور الخروج عاجلا للوقوف على هذه الكارثة الصحية و البيئية التي تهدد أرواح المواطنين.. فلا يعقل أن تمر هذه الحادثة مرور الكرام، و نحن نعيش في زمن المسؤولية و المحاسبة..

و من جهة أخرى أيها الاصدقاء، هل تعلمون بأن جهاز كشف مرض السل معطل بالمركز منذ أكثر من سبعة أشهر دون أن تبادر المندوبية لإصلاحه!!.. و هل تعلمون أن مرضى السل الذين يحولون إلى مصلحة تشخيص الأمراض يتم وضعهم مع المرضى العاديين رغم أن داء السل هو من الأمراض المعدية!!.. ماذا يمكن القول أكثر من هذا لتخرج السيدة المندوبة من سباتها العميق، و لتخرج إلى العلن بندوة صحفية تؤكد فيها أو تنفي كل الكوارث التي تحدثنا عنها في حلقات عديدة من هذا الركن!!..

إننا نتمنى، و لو لمرة واحدة، أن تقوم السيدة المندوبة بتكذيب ما ننشره كل يوم.. وحينئذ سنخجل من أنفسنا، و سنتقدم لها بكل أساليب الاعتذار.. و لكننا نعلم علم اليقين أن هذا لن يحدث، لاننا متأكدون من صحة ما نكتب، و متأكدون من أن السيدة المندوبة لا تستطيع تغيير الحقيقة و الواقع..

هذا هو حالنا إذن مع مندوبة تتغاضى عن كل هذه الفضائح، و تفضل مواصلة السير على نهج سياسة المصالح الشخصية و الصمت على كل مظاهر العبث و الفساد.

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب
تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .

error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه: