أعضاء في المجلس الجماعي لأزغنغان يستنكرون ويتبرؤون من بلاغ رئاسة المجلس حول السوق الأسبوعي !!!!

17 يوليو 2020 - 4:28 م

امنوس ما

توصلت جريدة امنوس.ما ببيان موقع من طرف خمسة أعضاء في المجلس الجماعي لأزغنغان ، يستنكرون ويتبرؤون فيه من بلاغ رئاسة المجلس حول السوق الأسبوعي لأزغنغان . وهذا هو نص البيان كما توصلنا به:

أزغنغان في 13 يوليوز 2020
من أعضاء الجماعة الترابية لأزغنغان
إقليم الناظور

استنكارٌ وتبرؤُ من بلاغ رئاسة المجلس الجماعي حول السوق الأسبوعي لأزغنغان

نحن الموقعين أسفله، أعضاء المجلس الجماعي لأزغنغان ، نستنكر ونتبرأ مما ورد في البلاغ الصادر عن رئيس المجلس والمتضمن لمجموعة من الافتراءات والمغالطات في حقنا كأعضاء، والتي نحن أبرياء منها، إذ نذكر منها على سبيل المثال، ما جاء على لسان السيد الرئيس، أنه عقب لقاء ثان بين السيد العامل ورئيس المجلس الجماعي لأزغنغان ، يوم الجمعة 10 يوليوز 2020، تقرر خلاله ما يلي:

  • بداية ثمّن السيد الرئيس باسم جميع أعضاء المجلس إنجاز مشاريع تنموية هامة بالمكان المخصص للسوق الأسبوعي، وعبّر عن تأييده الكامل لهذا الاختيار.

السيد الرئيس، متى وكيف استطعت أخذ موافقة جميع أعضاء المجلس بإنجاز المشاريع التنموية الهامة التي تقول في الفضاء الخاص بالسوق الأسبوعي لأزغنغان .

إن مثل هذه الأمور الهامة، سيدي الرئيس، لا تستمد قانونيتها وشرعيتها إلا على مقررات يصادِق عليها الأعضاء بالأغلبية المطلقة للأصوات، كما هو منصوصٌ عليه في المادة 43 من القانون التنظيمي 113.14 للجماعات الترابية.

وأنتم سيدي الرئيس اكتفيتم فقط باستدعاء أعضاء مكتبكم الموقر، دون غيرهم من الأعضاء، وهذا خرق سافر للمقتضيات القانونية والإجراءات الإدارية الجاري بها العمل في هذا الشأن.

  • كما أن السيد الرئيس قرر افتتاح السوق الأسبوعي استثناء أمام التجار والمهنيين والساكنة ابتداء من يوم الاثنين 13 يوليوز 2020 إلى غاية يوم الخميس 30 يوليوز 2020، على أن تبدأ أشغال بناء مركز التكوين المهني بالفضاء المستغَل حاليا كسوق أسبوعي.

وأمام هذه المستجدات، كيف يسوغ لك سيدي الرئيس أن تتخذ مثل هذه القرارات بصفة فردية، ضاربا بعرض الحائط الصلاحيات القانونية التي تخولها لك المادة 94 من القانون التنظيمي، المتمثلة في تنفيذ مداولات المجلس ومقرراته بعد مناقشات مستفيضة للأعضاء.

وبناء على كل ما ذكر، فإننا كفريق في المجلس الجماعي لأزغنغان ، نعلن ما يلي:

1- استنكارنا الشديد للافتراءات والمغالطات الواردة في البلاغ الصادر عن رئاسة المجلس؛

2- تبرؤنا من القرارات الفردية الصادرة عن الرئيس في شأن السوق الأسبوعي؛

3- تأكيدنا وتشبثنا، باعتبار فضاء السوق مجالاً حيوياً، إبقاء السوق الأسبوعي في مكانه حسب رواد هذا السوق وفعالياته؛

4- اقتناعنا بكون كل مشروع يُنجَز في تراب جماعة أزغنغان له فوائده المعتبَرة، إلا أن أرض الله واسعةٌ في جماعة أزغنغان ، فليختاروا أي مشروع يريدون.

التوقيعات:
محمد إريزاض
احميدة المرابط
مصطفى العزوزي
جمال البويحياوي
علي النعناع

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب
تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .

error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه: