المغاربة العالقين بين مطرقة الغربة وسندان الإشاعة

8 يوليو 2020 - 6:03 م

أمنوس.ما : كتب  الحسين أمزريني.

 

إنتشرت إشاعة كالنار في الهشيم وسط إخواننا العالقين ببلجيكا دغدغت مشاعرهم رغم أن بعضهم لا يتوفر ولو على نصف اورو ليسد به رمقه .

 

إشاعة كاذبة أريد منها جني بعض الأوروهات مفاداها أن كل عالق ببلجيكا له حق المطالبة بتسوية وضعيته والحصول على أوراق الإقامة ، والخطير من كل هذا أن العالقين ستفتح شهيتهم لهذا الغرض وسيعزفون عن العودة إلى أرض الوطن فضلا عن مطالبة ذويهم بإرسال مصاريف إضافية قصد تسوية وضعيتهم ، وفي الأخير كما يقال  ميلقاو لا حمار لا سبعة فرانك  .

 

بالله عليكم ألا يكفي إخواننا  الإكراهات التي عاشوها ويعيشونها بسبب الحدود المغلقة ، رجاءا لطفا باخوانكم فكما يقال بالعامية لي فيهوم يكفيهوم  أم أصبحتم  كمن يقتل الميت ويشيع جنازته بدم بارد.

 

لم يخطر على بالي أبدا بأن تصل وقاحة البعض لهذه الدرجة من أجل أوروهات معدودات ، بالمقابل نرفع القبعة لباقي إخواننا المقيمين سواء ببلجيكا أو بباقي دول العالم بتأزرهم مع إخوانهم سواء العالقين أو المقيمين بالمغرب خلال جائحة كورونا ، فما قدموه من دعم سيدون بمداد من الفخر والإعتزاز ، ونقول لصناع الإشاعة كوفوا عن مثل هذه الأساليب النتنة ، واتركوا إخوانكم بسلام ، فإن فرج الله لقريب .

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب
تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .

error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه: