ديريكت : المجالس الناجحة نتاج المعارضة القوية

6 يوليو 2020 - 9:14 م

ميمون عزو : أمنوس . ما 

 

عمود ديريكت يأتيكم كل اثنين و جمعة

بعد غياب طويل عن هذا العمود أعود …

 

لم يسبق لجميع القوانين المؤطرة للجماعات الترابية بالمغرب ، و ان اعترفت صراحة ،، بالمعارضة ،، ، و هذا اللفظ لم يرد صراحة في جميع القوانين التي كانت معمولا بها ببلادنا .

 

و جاء القانون التنظيمي رقم 113/14 الصادر في السابع من يوليو 2015 ، ليضع حدا لهذه الحالة الشاذة و يعترف في مضمونه صراحة بالمعارضة داخل المجالس الجماعية .

 

و هنا نتساءل عن دور المعارضة ، داخل المجالس المنتخبة ، و هل تقوم بدورها المنوط بها ، ام مجرد ديكور يؤثث قاعات الإجتماعات ، أم هو صوت نشاز يعرقل كل المبادرات القيمة و لا يصلح إلا ليقول ،، لا ،، .

 

دائما ما أقول أن المجالس القوية ، هي نتاج المعارضة القوية المبادرة المقدمة للحلول الناجعة و الناقدة نقدا بناء ، و أن الداء داخل المجالس معروف و التشخيص الواقعي لا يختلف في اثنان ، و ان السياسي الناجح هو من يقدم الحلول و البدائل و ليس من يضع ،، الحجرة في الرويضة ،، .

المعارضة دورها مهم جدا ، وهي صوت الرقابة أولا ، و تقديم البديل ثانيا ، و الترافع من أجل تقويم الاعوجاج و تبيان الاختلالات ، و ليست المعارضة من تتصيد الهفوات من أجل الظفر بأصوات الانتخابات .

المعارضة تحتاج الى تكوين قانوني ، واطلاع على كل المستجدات ، و ان تكون قريبة من المعارضة ، وهي تمرين مستمر في أفق الوصول او التناوب على السلطة .

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب
تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .

error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه: