السوق الأسبوعي بمدينة ازغنغان .. بكاء على الأطلال

1 يوليو 2020 - 7:46 م

امنوس.ما : محمد الزبتي

كان السوق الأسبوعي بـمدينة «ازغنغان » ، يستقطب في الماضي القريب ، عدداً هائلاً من الزوار المتبضعين والمتسوقين، حيث كان متنفساً حقيقياً لساكنة المدينة والنواحي، لما كان يوفره من سلع على مختلف الأنواع والأشكال من خضر وفواكه ولحوم وأسماك وحبوب… مروراً بالأثاث والأواني، انتهاءً بالألبسة و«الخردة» التي كان يتهافت على اقتنائها ذوو الدخل المحدود ومن لا دخل له، نظراً للأسعار المشجعة والجودة، ناهيك عن أثمنة الخضر واللحوم المعقولة وغيرها من الأشياء الجميلة والمتنوعة، التي كان يزخر بها هذا السوق العامر في الماضي القريب.
لقد كان سوق « خميس واثنين ازغنغان » ينظم الباعة المتجولين ويستوعب مختلف السلع والبضائع وحتى النادرة منها. فكان يوم الاثنين والخميس موعداً للتبضع والتسوق وقبلة البائع والمشتري سواء من داخل أو خارج الجماعة، دون أن ننسى مناسبة عيد الأضحى التي كانت تجعل من السوق قطباً كبيراً دون منازع لاقتناء الأضحية… أما الآن فقد أضحى هذا السوق مهجوراً ولم تتبق منه سوى الأطلال، مما جعل العديد من المواطنين بجماعة ازغنغان والنواحي يطالبون بإعادة توظيفه…
« جريدة امنوس.ما الالكترونية » نزلت الى الشارع ، ورصدت تصريحات لبعض المواطنين من ساكنة جماعة ازغنغان ، وحاورتهم من خلال هذا « الفيديو » حول رايهم في مواصلة اغلاق السوق.

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب
تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .

error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه: