دورات المجالس المنتخبة مع وقف التنفيذ ،، الذاتي ،، و غياب الجرأة السياسية

29 يونيو 2020 - 10:28 م

أمنوس . ما : ميمون عزو

 

عمود ديريكت يأتيكم كل اثنين و جمعة

بعد غياب طويل عن هذا العمود أعود …

 

مرت سبعة عشر يوما على قرار وزارة الداخلية ، القاضي بالسماح للمجالس المنتخبة بعقد دوراتها بشكل حضوري، مع احترام الإجراءات الوقائية و الإحترازية .

 

 

سبعة عشر يوما و لم تبادر اي جماعة أو جهة إلى الدعوة لعقد دورة استثنائية بعد أن تم إلغاء الدورات العادية ( دورة ماي للجماعات المحلية ) .

 

 

تداعيات أزمة كورونا وانعكاساتها القوية ، سلبيا بطبيعة الحال على المواطن البسيط ، تلزم ممثلي الساكنة على عقد دورة استثنائية لاتخاذ رزمة من القرارات و الإجراءات العاجلة ، لصالح المواطن المغلوب على أمره الذي أصبح همه الوحيد لقمة العيش لا غير .

 

 

مخلفات الأزمة الاقتصادية و الاجتماعية التي بدأت تلوح في الأفق ، يلزمها قرارات جريئة ، و مراسلة السلطات من أجل المساعدة على الحد من هذه التداعيات .

 

 

التطورات الأخيرة للحالة الوبائية ببلادنا ، سواء على مستوى الوطن ، او على مستوى كل جماعة يلزمها اتخاذ قرارات تناسب الوضعية الحالية .

 

 

المنتخب الحقيقي هو من يظهر في وقت الأزمة و يشرح الواقع و يقدم الحلول الذاتية إن أمكن أو عرضها على السلطات المحلية التي بدورها تحيلها على وزارة الداخلية .

 

 

كثيرا ما اشتكى المنتخبين من ،، إقصائهم ، عن تدبير أزمة كورونا و قيام مصالح الداخلية بالسهر على تطبيق تدابير حالة الطوارئ الصحية ، و تغييب دور المنتخب حسب قولهم ، و اليوم لما جاءتهم الفرصة من أجل الخدمة و النزول الى الميدان ليكونوا الى جانب المواطنين ، نراهم صم بكم عمي فهم لا يشعرون بآلام الساكنة التي منحتهم صوتهم .

 

 

على العموم الوقت لم يمر بعد ، و مازال هناك متسع للوقت ، للدعوة إلى عقد دورات استثنائية عاجلة ، و بنقطة وحيدة و فريدة ، وهي مدارسة تأثير الجائحة على المواطنين بصفة خاصة و مجموعة من القطاعات الحيوية بصفة عامة .

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب
تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .

%d مدونون معجبون بهذه: