سلبيات رفع الحجر الصحي بعد جائحة كورونا

26 يونيو 2020 - 6:43 م

أمنوس.ماكتب الاستاذ أحمد لالو الريفي .

 

بعد أزيد من ثلاثة أشهر من الحجر الصحي وحالة الطوارئ الصحية التي فرضتها بلادنا كغيرها من دول العالم إبان انتشار وباء كوفيد 19 المستجد ، استبشر المواطنون خيرا بالتخفيف التدريجي للقيود المفروضة استعدادا للعودة للحياة الطبيعية التي غابت عنا زهاء اثلوث كامل من السنة عاش الجميع خلالها جحيما لا يطاق لكونه لم يتعود على هذه الظروف التي فرضت على المواطن المكوث في المنزل وعدم الخروج الا للضرورة القصوى تحت مراقبة صارمة للاجهزة الامنية والسلطات المحلية.

 

ومباشرة بعد تخفيف القيود وعودة الحياة تدريجيا إلى مكانتها الطبيعية عادت معها عادات وظواهر سلبية يرتكبها المواطن كانت مختفية  إبان الجائحة، إذ عادت من جديد ظاهرة الإجرام والإعتداء على الغير أخرها ما تعرض لها رجل أمن بمدينة الحسيمة فارق خلالها الحياة إثر ضربة سكين غادرة من أحد المجرمين ، زد على ذلك عودة حوادث السير إلى الواجهة بعد أن غابت لشهور عن المشهد المألوف وما ثلاث حالات حوادث سير هذا الأسبوع إلا نموذج لذلك منها حادثة سير الحاجب التي أودت بحياة 7 أشخاص وحادثة وجدة التي فارق خلالها الحياة 4 أفراد من أسرة واحدة قس على ذلك حادثة الحافلة المقلة لعاملات أسفي التي كانت حصيلتها ثقيلة جدا بين فقيد وجريح إثر إنقلابها صباح الجمعة، دون أن نغلف أيضا ظاهرة غرق الأشخاص في هذا البحر أو ذاك أخرها غرق شاب في مقتبل للعمر في اليوم الأول من رفع الحجر الصحي وذلك بشاطئ قرية أركمان.

 

هذه بعض من الممارسات التي غابت عنا إبان الحجر الصحي والتي عادت من جديد لتطرح علامة إستفهام حول ما استفدناه كمواطنين من الحجر الصحي ومن المكوث في المنازل ومن التضرع إلى الله سبحانه وتعالى أن يرفع مقته وغضبه عنا وأن يبعد عنا هذا الوباء الذي فوجعنا جميعا في فقدان صديق  أو إصابة قريب؟

 

مازلنا في بداية الطريق للعودة إلى الحياة الطبيعية فكل واحد منا مسؤول عن تصرفاته تجاه نفسه وتجاه الغير، لذا يجب علينا جميعا أن نغير سلوكنا نحو الأفضل حفاظا على سلامتنا وسلامة غيرنا.

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب
تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .

error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه: