الوطنية

23:02

طقس الخميس

دراسة أركلوجية وميثولوجية للرسوم المكتشفة بآزرو همار أزغنغان القديم.

30 مايو 2020 - 9:09 ص

امنوس.ما / جمال البوطيبي

دراسة ميثولوجيا مشتركة بين الاسكندنافيين وأمازيغ الريف

دراسة أركلوجية وميثولوجية للرسوم المكتشفة بآزرو همار أزغنغان القديم.
بحث وتحقيق: جمال البوطيبي
تمهيد:
منذ عامين تم الكشف عن رسوم مختلفة ومغارات أثرية ذات تصميم معماري مميز  بجبل «أزرو هماز » أزغنغان، وهو استدلال مادي أثري ومنحصر يغوص بنا في ميثولوجيا شعوب شمال أوروبا ودول البلطيق الاسكندنافية، وتساؤلات عن أصل تلك الرسوم الطقسية والاعتقادية وفتراتها الزمنية حفزتني أن أترجم بعض البحوث الفلكلورية اللآتيفية بمساعدة الباحثين الهاويين الصديق علي البشيري مكتشف تلك الرسوم وزهيد الطيبي الذي قدم لمحة عن إعتقادات الفايكينغ وطقوسهم بالمصادر التاريخية،   الرسوم تستنطق التاريخ  إنهزم الوندال بإفريقيا الشمالية ودخول «بزنطا» وذوبان بعضهم مع الشعب الأمازيغي ، علما الفايكينغ أنفسهم من عبروا هذه المنطقة لأنني إستقيت من مصادر مختلفة أن  إحتلوا مليلية لمدة 70 سنة، بينما نجد المؤرخ أحمد الطاهري في كتاب «إمارة بني صالح في بلاد النكور» قال: ظلت تمسمان قاعدة لحكم امراء النكور الى ان بني سعيد بن دريس مابين نهري «نكور» و«غيس» وعلى بعد أميال من البر وفي سنة 244هجري 855م. تعرضت مدينة النكور لهجوم من الفايكينغ. النورمانديين لمدة أسبوع أو  اسبوعين..
وسنبين في هذه الدراسة البحثية من هي تلك الرسوم؟. وماالهدف من تواجدها هناك؟. ولماذا تتطابق الإنثروبولوجيا الريفية مع معبودات الفايكينغ الاسطورية وخاصة مع «أم الكل و _Mara _Laima» «رالآيما» و ؟. والمقارنة العلمية في إرثنا الامومي والتعريف بالثقافة بالاغاني والأشعار عندنا وعندهم وماهي «رالا بويا»ولما تستغيث للأم «رالايما» كل هذه التساؤلات سنتعرف عليها في هذه الدراسة
رسوم أزرو همار تعود لربة الكل  الاسكندنافية الأسطورية «لآيمآ Laima» عند الفايكينغ .
تعتبر المعبودة الاسطورية«لآيمآ Laima» هي صانعة القرار ومحددة المصير البشري حسب المفاهيم الأسطورية اللاتفية.  هي الفاعلة في كل شيء أو أم الكل، (مارى) ونحن نطلق هذا النمط التعبيري على الكل، عكس الأسطورة  (Laima). فإنها ترتبط هذه الكلمة في الأغاني الشعبية إرتباطًا مباشرًا بنداء إسم ممجد مؤنث، له توجه لها الاستغاثة.  وفقًا لآراء أخرى ، ترتبط إسم «Laima» بنمط (المقررة) في الثقافة الليتوانية. (الليتوانية: doomed ) (A.Greims ، V.Toporovs).
وتعتبرفي الأساطير الليتوانية ، ربة الإناث  لها وظائف متطابقة إلى حد ما مع الربة اللاتيفية Latvian Laima،وحامية الكل  جانب من اللإلاه  هي من أهم الكائنات الأسطورية اللاتفية. ارتبطت  بالبشر منذ ولادتها.
«لايما_Laima»تقرر مصير الكل
كما تقول بعض الأشعار الشعبية:
«ما هو الكرسي الذي أحضرته لها؟
سلة من الصوف الأبيض النبيل ،
لحياة خفيفة مصنوعة.
جعلتني لايما_Laima من
السعادة عمراً جالساً
إنها تجعلني أنمو مثل
شجرة الزيزفون ، كيف أزهر كشجرة تفاح.
مع رعاية «لآيمآ Laima»، وجدت إبنتي شريك حياتي.
هنا قيل لي ، هناك قيل لي
محراث الشعير.
لا أعرف حتى الآن أين
نشأت لايما.
وتحدد مظهر الشخص وطوله وحتى موقعه. تولي عناية خاصة بالنساء والشباب. في أوقات سابقة ، عندما يوُلد طفل ، تبارك  وتحدد حجم نمو الطفل (تظهره بقوة يدها).
تعين «لايما» كل الأزواج عندما يتمخضن في فترة الولادة. تذكر الأغاني الشعبية الليتوانية أيضاً
فتقول إحدى الاغاني:
كنت أم إبنة إحدى الأمهات ،
ذهبت إلى الساونا:
ذهبت محظوظة بعد ذلك ، تركت
شعري عريضًا.
ولوح الساقين حادث ، في
حالة سكر ليأتي معي.
هيا ، حظي ، أنت معي ،
حافية القدمين ،
من عادات الشكر لهذه الربة «لآيمآ Laima» وبعد الولادة ، تترك الأم الشابة زهرة في الساونا من أجل الربة اللاتيفية«لآيماLaima» و وتعتبر ربة الكل «ماراMarra» الها خصوصية حماية المتمخضات  أثناء الولادة.
كما تعمل «لآيماLaima» بالاعتناء باليتامى  وتعينهم بأنها أمهم الكبرى.«لآيماLaima»  تعتني بالمزراعين ، وخاصة في مجال الثروة الحيوانية. إنها تعتني بحيوانات الفلاحين وتحاول درء الشر المحتمل عن دوابهم.
__المصدر اللتواني___
(1)اقرأ  المزيد عن وظائف لايما في كتاب:
 : Latviešu galvenie mitoloģiskie tēli folkloras atveidē [R., 1999.].
(2)Laimiņa، Ka lustīgu mani laide ؟؟ (LD 5288) ، الإصدار (LD 4961.1). (Karulis K. Dictionary of Latvian Etymology IR ، 1992.)
(3) LTT، A. Aizsils، Kalsnava
ربة الكلوالحظ«مارا»«Marra» _
تعد المعبودة الأسطورية «مارا»«Marra»  غالباً عند المؤرخين اللتوانيين ربة الكل كما تصيغ بأمازيغيتنا (نغ مارى_ner_Marra) أي : إنها لنا كلنا،مما يؤكد المؤلفون أن  «مارا»«Marra» هي  من إحدى أكثر الربات تعقيدًا في الميثولوجية الأسطورية في لاتفيا. ومن حيث تفسير  «مارا»«Marra» ينقسم معظم باحثي الفولكلور إلى قسمين: البعض هم أولئك الذين يعتقدون أن أصل صورة «مارى» يمكن تفسيرها بتأثير عبادة «مريم العذراء» في الكنيسة الكاثوليكية __’حسب هذا المصدر: (L.Adamovičs ، L.Bērziņš ، K.Straubergs ، P.Šmits ، H .Thick)، والبعض الآخر يرفض هذا التفسير بالإجماع الاعتقاد أن «مارى»«Marra»
 هي إلهة لاتفية قديمة وإسمها يأتي من جذورها القديمة الهندو أوروبية من هذا الجذر أيضا اللاتينية «مورس، موتي» القديمة «السلافية والصربية. «مارى» هي الربة الأسطورية الوحيدة في لاتفيا ، والتي تسمى المقدسة ، ولكن في كثير من الأحيان في االحب سردت معظم الأغاني الشعبية التي رفعتها للربوبية  في العصور ماقبل المسيحية.
كما تقول إحدى الاغاني:
عزيزي غضب مارى يتمسك بالشابات ، اللواتي أصبحن
عاريات ، بأقدام عارية.
وظيفتها كمثل لآيمآ_Laima
 ، تسرع «مارى_Marra»
 لمساعدةتها كراعية لوظيفة المرأة بشكل خاص وعبارات واضحة ، ولا سيما كلمات أغنية الولادة:
عزيزتي مارى ، مارى العزيزة ،
مرتدية ملابس ذهبية ،
افتح البوابات ، افتح البوابات ،
حسنًا ، يأتي المالك ، سواء كان مالكًا مدفوعًا ،
المصدر:
[Straubergs K. Latvian sailing words I – Riga، 1939، p.394]
 تمثها  في الرموز اللآتفية«زومورفيك» وهو في صورة ثعبان أزرق أو أسود ، وخنفساء.
يمكن ملاحظة اندماج المفاهيم المسيحية مع مفاهيم اللاتفيين القدماء في صورة Māra
 في الأغاني الشعبية.
السيد المسيح ، الله ، أرض الأمم ، أرض الأمم لم تتعمد.
كريستين جسدي في
كنيسة القديسة مريم.
نشأت هذه الأغنية الشعبية في وقت لاحق وتأثير الإيمان المسيحي فيها واضح. ومع ذلك ، غالبًا ما تستخدم عبارة كنيسة «مارى Māra» في الأغاني الشعبية فيما يتعلق بالأفكار الوثنية. غالبًا ما تذكر أن «مارى Māra» تذهب إلى الكنيسة  في صباح يوم مقدس ، ويتم البحث عن إسم طفل في كنيسة «مارى»، وفي الأغاني الشعبية الشهيرة
وكتب البروفيسور «ج. كوريت»: “إذا افترضنا أن جزءًا من كنائس مارى المذكورة في نصوص الأغاني الشعبية أو الأساطير تم استدعاؤها تكريمًا للسيدة مريم العذراء ، فإن السؤال الذي يطرح نفسه هو عدد الكنائس الموجودة بالفعل. إذا كانت هذه الكلمة مذكورة في الأغاني الشعبية ، فيجب أن تكون شائعة كل يوم. في أي أغنية شعبية ، ومع ذلك ، سوف نجد حقائق مثل «جيمس أو دوم ، أو جون ، يسوع المسيح ، »
المصادر في الأدب اللتواني:
____________________________«المعبود» «ازينس»
 والمرتبط تماما الى المعبود الليبي المصري القديم «ازيريس” والذي يعني بالهوريغليفية «شعاع اليوم»ونفس المعنى الذي يدليه بامازيغية الريف حيث تعرف القمر ب «ثازيري-قمر» التي مفادها بشعاعها تكون ”ثزيري” تعرف البدر يشعاعها وضوئها يعرف اليوم المشمس ب ”ازير” هو اليوم ”
                       _Ūsiņš_
 هو إله لاتفيا مرتبط بالضوء ، وكذلك رب الخيول. أحد الآلهة النادرة.ويحتفل اللتواتيون  بفلكلور مخصص لهذا المعبود«ازينس» كل سنة  ويظهر الإعتقاد أن «Ūziņš» هو إله النحل ، لكنه هو إله الأحصنة.
وفي النصف الثاني من القرن التاسع عشر ، إعتبر على أنه إله النور. إسمه مشتق من الجذر «-US-».
وفقًا لـ «Jānis Endzelins» ، لذلك فإن اسم Ūsiņš ليس من أصل لاتفي ، ولكنه مستعار أصله ألماني في القديم  بعد ذلك بقليل ، جاء J.Endzelīns برأي جديد مفاده أن اسم «Ūsiņš» مرتبط بـالنور ، وأن الإله نفسه تم الإعتراف بصورة أسطورية قديمة تنتمي إلى عدة دول لتوانية كما تم إجراء بحث حول هذا المعبود النوراني من قبل «H. Biezais.» كإله النور في الديانة اللآتفية القديمة. معترفا بأن Ūsiņš ينتمي بشكل نموذجي إلى آلهة السماء ، لكن له مميزات معينة تسمح له بأن يعتبر إله النور.
 موسم الإحتفال به كل يوم 23 أبريل،  وتقاليد Ūsiņš
  تقام بشكل رئيسي  بداية عمل الربيع من كل سنة ، وخاصة عند استئناف الرعي. هو حارس الخيول ، المسؤول عن رعايتهم. عهدالمزارعون خيولهم بالكامل  وسلموها لرعايته. .ينظفهم ، يطعمهم ، يركبهم.
رابط عن المعبود ”ازينس” حامي الاحصنة والضوء والشعاع في الثقافة الليتوانية. والذي رمزه كرمز التفناغ
_________________________
المقارنة النموذجية لميثلوجيا إسكندنافية ، في لساننا بأمازيغية الريف…. نموذج
_________________________
تعتبر اللغة الأمازيغية التي يتسم فيها النمط الأمومي  وإن النداء ب«رالا يما ورالآبويا» الذي يفيد نداء لإسم مقدس ومؤنث ليس مجرد خاصية ثقافية عريقة، بل هو مكون جوهري للهوية القديمة ،وهي إحدى معايير الإنتماء إلى الأرض والأمومة، حسب الإنثروبولوجي الريفي عبد الصمد مجوقي.
بل التعريف بالهوية والثقافة عبر الاشعار والاغاني والفلكلور بالريف فل هو مشترك بين أمازيغ الريف وشعوب شمال أوروبا بل
إن لزوم ذكر «رالآيما» عند تعثر الحظ أو وقوع مصيبة أو خسارة يصبح لازما كما ذكره«رالآ بويا» في الغناء والأشعار»ضمن الاغاني الريفية التي سردها القدماء عن هذه المقاومة والحب والنضال والهجو عبر التاريخ  وخاصة بالريف المغربي أصبح مألوفا على ألسن كل قبيلة رغم إختلاف أغانيها وأعرافها، والتي تطرح تساؤلات حول أصل الكلمة والنداء وزمنه وتأثيره في المجتمعات الليتوانية والأمازيغية ولاتجد شعرا أو أغنية لا تبدأ بهذا النداء  بإسم مقدس ومؤنث والذي له خاصية ثقافية وهوياتية عند أهل الريف، وتعريف المقاومة والملكة الريفية«رالآ بويا» أو «تازوضا» ولدة سنة 275 للميلاد عند وصول الجيش الروماني أراضي شمال المغرب حاليا، التي كانت معروفة ب موريتانيا، أو المور، وتم القبض عليها وقتل ابوها وأبناء قومها وأرسلت إلى روما ثم بعد تعليمها تبناها القائد الروماني «صقيليوس»وتم تعليمها كإبنة الإمبراطور من الأطفال الرومانيين من رئساء القبائل المورية الذين كانت لهم قيمة سياسية ويمكن أن يستخدموا في ما بعد ضد قومهم المور، وبعد موت«صقيليوس»
اصبحت «رالآبويا»  وريثا له،حسب قوانين روما إلا أن حاكم مقاطعة موريتانيا الطنجية تحت قيادة روما إمتنع عن وراثتها للإمبراطور صقيليوس، بكونية إبنة متبناة وحينها نظمت حملة عسكرية لإسقاط مكانتها بأراضي موريتانيا الطنجية، سنة 292 ميلادي، لكن بحكمتها تسللت وخاطبت قومها بالتمرد ضد الروم وبدأت تنظيم الجيش بعد إقناع قبائلها الامازيغية في موريتانيا وخصوصاً المغرب القديم، في غضون أربع سنوات انجرفت بعدها موريتانيا الطنجية الى صراع تحرير هزم الرومان في منطقة «القندوسي Gandusi» بمنطقة تقع محاذية لنهر «جارت»او كرط، الجزء الجنوبي لايت سيدال لوطا. وحررت هذه المناطق من جحافل روما، وكان لها قصر بجبل «تازوض» گورگو الحالي أهم جبل إستراتيجي لإقليم الناضور. وفي عام 304ميلادي إلتقى زعماء القبائل المورية الأمازيغية لإعلان مملكة المور ونصبوها كملكة لهم، وهزم المور  آخر كتيبة رومانية بجبل گورگو الناضور، وربما إسم مدشر ومنابع الماء «إبويان Iboyan»مكان وشاهد مادي أنثروبولوجي على قصر «رالآ بويا» وكتيبة الرومان المنهزمة التي ذكرها المصدر انها كانت محاذية لمدينة «روسادير »أي «مريت»أو مليلية الحالية،مما سمح لتوسيع مملكتها إلى الجنوب يحدها واد ملوية «ملوشا أو مروشت»الى غرب المغرب شالا ووليلي وسطا. وأصبحت رمزاً للنضال والمقاومة والمجد فخلدتها الأغاني والأشعار الريفية التي تقدمها دائما قبل أي نشيد وأي أغنية، «ايا رال أيا رال أيا رالا بويا».
،و نذكر  بعض هذه الأغاني الريفية:
 ⴰⵢⴰⵙⵉⴷⵉ ⵎⵓⵃⴰⵏⴷ, ⵉⵎⴰⵎⴰⵛ ⵖⴰⵏⵉⵏⵉ
ⴰⵏⵉⵏⵉ ⴱⵓⵢⴰ ⵃⵓⵎⴰ ⴹⵢⴰⵔⴰⵣ ⵓⵔⵓⵎⵉ
أسيذي موحند إمامش غانيني.
أجى أنيني (بويا) حوما أضياراز أرومي.
وهذه الأغنية تبين بالملموس أن «رالآبويا»، كانت تحطم آمال وطموحات الغزاة، بقول : أتركنا نذكر رالا بويا، ليكسر الغازي.
فاضمة ثاواييغاتش، شنى مارا ثورو
شنى مارى ثبياس، أبياس نابعى دورو.
شنا مارى تگاس إمحند هلالارو.
 ⴰⵢⴰ ⴼⴰⴷⵎⴰ ⵜⴰⵡⴰⵢⵉⵚⴰⵜⵛ, ⵛⴰⵏⴰ ⵎⴰⵔⴰ ⵜⵓⵔⵓ,
ⵛⴰⵏⴰ ⵎⴰⵔⴰ ⵜⴰⴱⵢⴰⵙ ,ⴰⴱⵢⴰⵙ ⵏⴰⴱⵄⴰ ⴷⵓⵔⵓ.
ⵛⴰⵏⴰ ⵎⴰⵔⴰ ⵜⴰⴳⴰⵙ ⵉⵎⵃⴰⵏⴷ ⵀⴰⵍⴰⵍⴰⵔⵓ.
وعند تعثر الحظ ننادي بغير شعور بجملة «أرالآيما» ونطلق على الكل «مارى» والتعريف لثقافتنا نستعمل الغناء والأشعار ولنا تقاليد وفلكلورات مشتركة مع شعوب شمال أوروبا، وخاصة في الحلى والتماتم والانطباع الاجتماعي، إضافة إلى التشهير بالفولكلور. كما لنا نفس الانطباع في الإنفعال فإن دلت هذه الأشياء على شيء فإنها تدل ربما على إما ذوبان بعض الوندال في مجتمعاتنا وخاصة أولئك الذين لهم بشرة الوجه بيضاء بعيون زرقاء اللون من هذه المواصفات نعتقد أن هناك إرث مشترك بين أمازيغ وشعوب دول شمال أوروبا وتلك الرسم الصخرية التي صمدت في وجه التعرية والبشر هو إرث يجب علينا أن نحافظ عليه ونعتني به للتعمق البحثي لاستخراج أهم الالغاز التاريخية التي لاتزال غامضة، ولاسيما أن تلك الرسوم قد يصلها المعاول والجرافات لطمسها وتبقى في خبر كان،لان بلدية أزغنغان رخصت لبناء المنطقة المطلة على أزغنغان وهذا ما لا نريد أن يحصل هذا بلاغي وخاتمتي ليستيقض الضمير الحي من أجل إشعاع فكري لثقافتنا وليس طمسه وان نكون معاول عليه .
انظر الرابط حول الملكة «رالآبويا» أو «تازوضا»:

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب
تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .

error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه: