حديث الأربعاء: زلزال المغرب دروس و عبر و كثير من الحزم

20 سبتمبر 2023 - 8:18 م

 

 

أمنوس .ما : الحسين امزريني

 

 

ليلة الثامن شتمبر من سنة 2023 ستبقى راسخة في أذهان المغاربة بصفة خاصة والعالم بأسره بصفة عامة.

ليلة دق فيها ناقوس الخطر بسبب الزلزال الذي ضرب  الحوز والمناطق المجاورة  فسارعت الساكنة بإخلاء منازلها تاركين وراءهم كل شئ للنجاة  بأرواحهم  لكن مع الأسف الشديد شاءت الأقدار الإلهية أن يؤدي بحياة الألاف من إخواننا من كل الأعمار ومن كلا الجنسين بسبب قوة الزلزال الذي لم تعرفها المنطقة عبر التاريخ .

فسارع المغاربة من مختلف مدن المملكة بالتضامن والتأزر مع إخوانهم المتضررين والعالم شاهد على ذلك ولقنوا للعالم درسا في التضامن والتكافل  ودخلوا بذلك التاريخ من بابه الواسع.

لكن مع الأسف الشديد مع مرور الأيام بدأ الوضع يدخل في خانة التمييع  ويخرج عن أهدافه النبيلة ، فمنهم من استغل مأساة الحوز   لنشر أخبار زائفة لغرض في نفسه عبر مختلف مواقع التواصل والتطبيقات، ومنهم من إستغل الفرصة للإنقضاض على الإعانات ومنهم من نهج مختلف الأساليب لسرقة مساعدات اخواننا المتضررين بالزلزال إلا أن رئاسة النيابة العامة تدخلت على الخط وأعطت تعليماتها لكل وكلاء الملك في جميع محاكم المملكة وللضابطة القضائية  لاتخاذ المتعين في الموضوع فتمت الإطاحة عشرات من الحالات .

كما تم استغلال هذه المأساة من طرف بعض النشطاء الذين يطلقون على أنفسهم بالمؤثرين  لكسب اكبر عدد من المشاهدات ليرتفع بذلك لادسنسadsns الذي يدر عليهم دخلا مهما مستغلين بذلك نساء ورجالا شيوخا واطفالا للتشهير بهم و……..!!!!!.

وبطبيعة الحال فالأساليب المفتعلة  تتنافى  مع مبادئ واخلاق المغاربة المعروف عليهم الجود والكرم والتضامن فيما بينهم كلما حل بهم مكروه .

نتمنى صادقين أن تكف الفئة السالفة الذكر عن أفعالها في قادم الأيام لكي لا تغير طعم المبادرة التي شارك فيها مغاربة الداخل والخارج ملكا وحكومة وشعبا  كل من موقعه و أعطت بذلك شحنة من القوة للمتطوعين الذين سلكوا مسالك وعرة لتصل المساهمات إلى كل المناطق المتضررة   ولا تزال القوافل تستعد للانطلاقة صوب المدن المتضررة.

رحم الله الموتى وشفى الله المرضى والجرحى ، وحفظ الله بلادنا من الفتن والمحن  .

 

 

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب
تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .