هل يتستر رؤساء بعض جماعات الناظور على الاختلالات و ” الاختلاسات “

22 ديسمبر 2022 - 6:26 م

 

 

أمنوس . ما : الحسين أمزريني

 

 

 

سئمنا من مداخلات بعض رؤساء المجالس المنتخبة خلال انعقاد دورات مجالسهم سواء العادية او الاستثنائية وهم يخاطبون فريق المعارضة او بالأحرى يهددونهم بمصطحات بالدارجة المغربية ( واش نفركع هاد الرمانة، خلونا ساكتين ولا غادي نفضح كلشي ( … ) .

 

 

 

هل يعلم هؤولاء ان القانون الجنائي يعاقب المتستر على  الجريمة التي تتجلى في اختلالات و اختلاسات و(…) .

 

 

السؤال العريض هو لماذا يلجأ هؤلاء الرؤساء إلى مثل هذه الاساليب التي تعود بنا سنوات إلى الوراء عندما كنا ندرس في الأقسام الابتدائية, وأثناء خروج المعلم من قاعة الدرس يعين تلميذ لحراسة زملائه تجنبا للضجيج و سماعه من  الأقسام الأخرى ويبدأ المعلم بالنيابة الذي هو التلميذ المكلف بالحراسة يستعرض عضلاته ويستفز بعض زملائه ويغتنم الفرصة لتصفية حساباته ويخيرهم بين الرضوخ  لمطالبه او تحربر اسمه ضمن لائحة المشوشين على الأقسام المجاورة.

 

 

إلا أن فريق المعارضة يتحدى الرئيس ومن معه بفعل ما يشاء والنطق بما يريد ويتكرر المشهد دورة بعد دورة دون الفصح عن أي شيئ ويبقى المواطن و المتتبع حائر في أمره ويتبادر إلى ذهنه اكثر من سيناريو.

 

 

رجاءا تحلوا بقليل من الشجاعة الأخلاقية وتذكروا ان المواطن الذي تجعلونه يقرأ تدخلاتكم بين السطور والحال انكم تركتم السطور خاوية على عروشها كما  تربطكم مع هذا المواطن  تعاقد ابرمتموه خلال الحملة الانتخابية، وهم من اوصلوكم إلى كرسي الرئاسة.

فلا يقبل منكم اي عذر بعد نهاية ولايتكم وستكررون نفس الاسلوب الذي اخنتم به الساكنة التي فقدت الثقة بعدما كان لها بصيص من الأمل الذي تحول إلى ألم.

 

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب
تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .