حديث الأربعاء : معارضة هشة تتقن ،، الصراخ ،، و أغلبية تصلح لرفع الأيدي جماعات الناظور نموذجا

5 أكتوبر 2022 - 8:36 م

 

أمنوس . ما : الحسين أمزريني

 

 

إستوقفتني بعض المشاهد التي تعرفها دورات المجالس المنتخبة بإقليم الناظور سواء من طرف الفريق المعارض أو الموالي للرئيس أو من طرف الرؤساء أنفسهم.

 

 

المعارضة _ مصطلح يختزل الاعتراض على كل قرارات أغلبية المجلس التي ستتضرر بها الساكنة ككل أو مصالح الجماعة على وجه الخصوص، وليس إصطياد أخطاء الأغلبية أو ممارسة دور المحامي داخل دورة مقننة بقانون الجماعات المحلية 113.14، ولا نعلم هل هذه الممارسات تأتي عن جهل للقانون أو تجسيدا للمثل القائل خالف تعرف، و هذا السلوك يمارسه كذلك الفريق المحسوب على أغلبية المجلس لكي لا نكون مجحدين في حق أحد.

 

كما يلجأ البعض إلى استعمال مصطلحات في غير محلها وخارجة عن جدول أعمال الدورة لتصفية حسابات سياسية ضيقة، هذا من جهة.

 

 

ومن جهة أخرى نشاهد معارضة هشة لا تسمن ولا تغني من جوع وفي بعض الحالات غائبة جسديا أو فكريا الا من رحم ربي تراه يدافع بكل ما أتي من قوة على مصالح الساكنة والجماعة التي يمارس فيها مهامه كعضو وكممثل للساكنة.

 

 

التيار الموالي للرئيس : غالبا ما يكون دورهم هو رفع الأيدي للمصادقة على نقاط جدول الأعمال كانهم خشب مسندة الا القليل الذي يبادر بالمناقشة او التوضيح في بعض الأحيان وإطلاق اعيرة مصطلحاتية لاستفزاز الفريق الاخر وبذلك تتحول الدورة شبيهة بحمام شعبي وحلبة للمصارعة إلى غاية تدخل الرئيس رفقة ممثل السلطة وبعض العقلاء لسيطرة على الوضع.

 

و بخصوص العنصر النسوي أغلبيتهن تضن ان دورها يتجلى في احتساء كؤوس الشاي مع قرورة من الماء المعدني وتصفح الهاتف الذكي في انتظار انتهاء الدورة وبطبيعة الحال لا يمكن أن نعمم بل قلت الاغلبية منهن .

الرؤساء : منهم من يختار مصطلحات فضفاضة باللغة العربية الفصحى وخطابه عبارة عن اسلوب التحدي كأن العلم توقف عنده لا أحد يعي او يفهم اكثر منه سواء في مجال التدبير و التسيير او في قانون الجماعات المحلية والحال ان المثل يقول يا من يدعي العلم فلسفة علمت شيئ وغابت عنك اشياء، بالمقابل نجد رؤساء يسيرون دوراتهم بخطابات سلسة وإعطاء لكل ذي حق حقه وضبط القاعة التي يخولها له القانون و يحافظ على التوازنات دون أن ننسى البعض الذي يغيب عن جل الدورات تارة بمبرر وتارة أخرى بدونه  تاركا تسييرها لنوابه فهي مناسبة لتحويل بعض الاعتمادات من فصل لآخر دون مراعاة لا أخلاقيات و لا المبادئ التسيير ية والتدبير ية التي خولت له و التي اكتسبها  واستمد قوته  من طرف الناخبين.

 

 

فهذا قليل من كثير الذي تعرفه دورات المجالس المنتخبة بإقليمنا العزيز و ما خفي كان افضع!!!!!

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب
تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .

%d مدونون معجبون بهذه: